لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أوقع العداوة بين آدم وإبليس والحية، وقد توالت المحنُ على آدم وحواء بعد خروجهما من الجنة بسمة العصيان، ومفارقة الجنة، ودخول الدنيا، وعداوة الشيطان والابتلاء بالشهوات. ثم قال :﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ. . .﴾ وترَكَ هواه، ولم يعمل بوسوسة العدوِّ فله كُلُّ خير، ولا يلحقه ضَيْر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى