زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ومعنى قوله تعالى :﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ آدم وذريته، وإبليس وذريته، والحية أيضا ؛ وقد شرحنا هذا في البقرة :[ ٣٦ ].
قوله تعالى :﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاي﴾ أي : رسولي وكتابي ﴿فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى﴾ قال ابن عباس : من قرأ القرآن واتبع ما فيه، هداه الله من الضلالة، ووقاه سوء الحساب، ولقد ضمن الله لمن اتبع القرآن أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم قرأ هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى