أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا﴾ أي من الجنة ﴿جَمِيعاً﴾ أنت وحواء، وما اشتملتما عليه من الذرية، أو «اهبطا» أنت وإبليس ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ أي بعض ذريتكم، للبعض الآخر عدو، أو «بعضكم» إبليس وذريته «لبعض» أنت وذريتك ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم﴾ فإن يأتكم ﴿مِّنِّي هُدًى﴾ كتاب، وشريعة ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ﴾
في الدنيا ﴿وَلاَ يَشْقَى﴾ في الآخرة؛ وهو جزاء من الله، لمن اتبع هداه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى