تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٢٣ : وقوله تعالى :﴿قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو﴾ وقال [ في آي آخر ] (١) :﴿اهبطوا﴾ [ البقرة : ٣٦ و٣٨ والأعراف : ٢٤ ] عنى آدم وحواء وإبليس. والهبوط ليس هو الانحدار والتسفل /٣٣٥- ب/ من المكان العالي المرتفع. إنما هو النزول في المكان.
فجائز أن يكون قوله :﴿اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو﴾ أراد ذريتهما : ذرية آدم وذرية إبليس. وعلى ذلك يخرج قوله :﴿فإما يأتينكم مني هدى﴾ يعني الذرية ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾ في النار. والله أعلم.
فجائز أن يكون قوله :﴿اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو﴾ أراد ذريتهما : ذرية آدم وذرية إبليس. وعلى ذلك يخرج قوله :﴿فإما يأتينكم مني هدى﴾ يعني الذرية ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾ في النار. والله أعلم.
١ في الأصل و م: فيها..