مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ أي الله بدليل قراءة زيد عن يعقوب بالنون ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مّنَ القرون يَمْشُونَ﴾ حال من الضمير المجرور في ﴿لهم﴾ ﴿فِى مساكنهم﴾ يريد أن قريشاً يمشون في مساكن عاد وثمود وقوم لوط ويعاينون آثار هلاكهم ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لأَيَاتٍ لأِوْلِى النهى﴾ لذوي العقول إذا تفكروا علموا أن استئصالهم لكفرهم فلا يفعلون مثل ما فعلوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى