الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فاعل ﴿لَّمْ يَهْدِ﴾ الجملة بعده يريد : ألم يهد لهم هذا بمعناه ومضمونه ونظيره قوله تعالى :﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الآخرين سلام على نُوحٍ فِى العالمين﴾ [الصافات: ٧٩] أي تركنا عليه هذا الكلام. ويجوز أن يكون فيه ضمير الله أو الرسول، ويدل عليه القراءة بالنون. وقرىء :﴿يَمْشُونَ﴾ يريد أنّ قريشاً يتقلبون في بلاد عاد وثمود ويمشون ﴿فِى مساكنهم﴾ ويعاينون آثار هلاكهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى