أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنَ الْقُرُونِ﴾ الأمم ﴿يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾ أي أفلم يتبين لهم، أو أفلم يرشدهم ويدلهم إهلاك من مضى قبلهم من القرون؛ وقد رأوا مساكنهم ومشوا فيها: فيهتدوا إلى طريق الحق والصدق؛ بأن يؤمنوا ب الله ورسوله. وقيل: «أفلم يهد لهم» أي الله تعالى؛ يدل عليه قراءة بعضهم «أفلم نهد لهم» ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾ المذكور، أو ذلك المشي في مساكن الأمم السابقة المكذبة؛ ورؤية ما حل بها من هلاك وتدمير إن في جميع ذلك ﴿لآيَاتٍ﴾ لعبراً وتذكيراً ﴿لأُوْلِي النُّهَى﴾ لذوي العقول

تفسير هذه الآية من كتب أخرى