لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفلم يهد لهم﴾ يعني أفلم يبين القرآن لكفار مكة ﴿كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم﴾ يعني في ديارهم ومنازلهم إذ سافروا وذلك أن قريشاً كانوا يسافرون إلى الشام فيرون ديار المهلكين من أصحاب الحجر وهم ثمود وقريات قوم لوط ﴿إن في ذلك لآيات لأولي النهى﴾ أي لذوي العقول.