مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿لَكاَنَ لِزَاماً﴾ أي فيصلا يلزم كل إنسان طائره إن خيرا فخير وإن شراً فشر فلازمه.
قال حجل بن نضلة الباهلي :
لا زِلتَ مِحتملاً على ضَغِينةحتى المماتِ يكونُ منك لِزاما
فأخرجه مخرج قطام ورقاش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى