تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( إني أنا ربك ) روي أن موسى لما سمع قوله :( يا موسى ) قال : من الذي يكلمني ؟ قال :( إني أنا ربك ).
فإن قيل : بم عرف كلام الله عز وعلا ؟ قلنا : سمع كلاما لا يشبه كلام المخلوقين، وروي أنه سمع من جميع جوانبه.
وقوله :( فاخلع نعليك ) اختلف القول أنه لم أمره بخلع نعليه ؟ وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه قال : كانتا من جلد حمار ميت، وهذا قول كعب.
والقول الثاني : أنه أمره بخلع نعليه : ليباشر الوادي بقدميه، وهذا قول مجاهد، وقد جرت عادة المسلمين أنهم يخلعون نعالهم إذا بلغوا المسجد الحرام للحج، ويطوفون حفاة.
وقوله :( إنك بالوادي المقدس ) أي : المطهر، قال الشاعر :
أي : مطهر.
وقيل : معنى المقدس، أي : المبارك فيه.
وقوله :( طوى ) عامة المفسرين أنه اسم الوادي، وقيل : طوى أي : قدس مرتين.
فإن قيل : بم عرف كلام الله عز وعلا ؟ قلنا : سمع كلاما لا يشبه كلام المخلوقين، وروي أنه سمع من جميع جوانبه.
وقوله :( فاخلع نعليك ) اختلف القول أنه لم أمره بخلع نعليه ؟ وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه قال : كانتا من جلد حمار ميت، وهذا قول كعب.
والقول الثاني : أنه أمره بخلع نعليه : ليباشر الوادي بقدميه، وهذا قول مجاهد، وقد جرت عادة المسلمين أنهم يخلعون نعالهم إذا بلغوا المسجد الحرام للحج، ويطوفون حفاة.
وقوله :( إنك بالوادي المقدس ) أي : المطهر، قال الشاعر :
| وأنت وصول للأقارب مدرة | تراءى من الآفات إني مقدس(١) |
وقيل : معنى المقدس، أي : المبارك فيه.
وقوله :( طوى ) عامة المفسرين أنه اسم الوادي، وقيل : طوى أي : قدس مرتين.
١ - كذا..