مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أَنَاْ﴾ مبتدأ أو تأكيد أو فصل وكرر الضمير لتحقيق المعرفة وإماطة الشبهة. رُوي أنه لما نودي يا موسى قال : مَن المتكلم ؟ فقال الله عز وجل :﴿أَنَاْ رَبُّكَ﴾. فعرف أنه كلام الله عز وجل بأنه سمعه من جميع جهاته الست وسمعه بجميع أعضائه.
﴿فاخلع نَعْلَيْكَ﴾ انزعهما لتصيب قدميك بركة الوادي المقدس، أو لأنها كانت من جلد حمار ميت غير مدبوغ، أو لأن الحفوة تواضع لله ومن ثم طاف السلف بالكعبة حافين، والقرآن يدل على أن ذلك احترام للبقعة وتعظيم لها فخلعهما وألقاهما من وراء الوادي ﴿إِنَّكَ بالواد المقدس﴾ المطهر أو المبارك ﴿طُوًى﴾ حيث كان منوّن : شامي وكوفي لأنه اسم علم للوادي وهو بدل منه، وغيرهم بغير تنوين بتأويل البقعة. وقرأ أبو زيد بكسر الطاء بلا تنوين.
﴿فاخلع نَعْلَيْكَ﴾ انزعهما لتصيب قدميك بركة الوادي المقدس، أو لأنها كانت من جلد حمار ميت غير مدبوغ، أو لأن الحفوة تواضع لله ومن ثم طاف السلف بالكعبة حافين، والقرآن يدل على أن ذلك احترام للبقعة وتعظيم لها فخلعهما وألقاهما من وراء الوادي ﴿إِنَّكَ بالواد المقدس﴾ المطهر أو المبارك ﴿طُوًى﴾ حيث كان منوّن : شامي وكوفي لأنه اسم علم للوادي وهو بدل منه، وغيرهم بغير تنوين بتأويل البقعة. وقرأ أبو زيد بكسر الطاء بلا تنوين.