تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الثانية : قوله تعالى :﴿إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى﴾ [طه: ١٢].
٦٢٩- يحيى : عن مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن كعب(١) الأحبار، أن رجلا نزع نعليه، فقال : لم خلعت نعليك ؟ لعلك تأولت هذه الآية :﴿فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى﴾ قال : ثم قال كعب للرجل : أتدري ما كانت نعلا موسى ؟ قال مالك : لا أدري أجابه الرجل ؟ فقال كعب : كانتا من جلد حمار ميت. (٢)
١ -كعب الأحبار: "هو كعب بن مانع الحميري أبو إسحاق الحبر من مسلمي أهل الكتاب. قال ابن سعد توفي سنة اثنتين وثلاثين "الخلاصة: ٢٧٣..
٢ - الموطأ: ٢/٩١٦ كتاب اللباس، باب ما جاء في الانتقال. قال ابن العربي في أحكام القرآن: "كان مالك، لا يركب دابة بالمدينة برا بتربتها المحتوية على الأعظم الشريفة، والجثة الكريمة": ٣/ ١٢٥٦. ينظر: الجامع: ١١/١٧٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى