مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿بِالْوادِ الْمُقَدِّسِ﴾ طوى يكسر أوله قومٌ وبضمه قوم كمجاز قوله :
ألا يا سَلْمى يا هندُ هِنْدَ بني بَدْروإن كان حياناً عِدًى آخرَ الدَّهرِ
وعُدًى ومن جعل طِوًى اسم أرض لم ينون فيه لأنه مؤنث لا ينصرف ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنه مذكر، ومن جعله مصدراً بمعنى﴿نودي مرتين﴾ صرفه كقولك : ناديته ثني وطوى، قال عدي بن زيد :
أَعازلَ أَن اللَّوم في غير كُنْههعَلَىَّ ثِنّي من غَيّكِ المتردِد
ويقول قوم : على ثنىً أي مرة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى