جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
٦٩٨- ﴿إنك بالواد المقدس طوى﴾ أي دم على ما أنت عليه من البحث والطلب، فإنك على هداية ورشد.
والوادي المقدس عبارة عن مقام الكليم موسى عليه السلام مع الله تعالى في الوادي، وإنما تقدس الوادي بما أنزل فيه من الذكر، وسمع كلام الله تعالى، وأقيم ذكر الوادي مقام ما حصل فيه، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، وإلا فالمقصود ما حذف لا ما ظهر بالقول، إذ المواضع لا تأثير لها وإنما هي ظروف.
والوادي المقدس عبارة عن مقام الكليم موسى عليه السلام مع الله تعالى في الوادي، وإنما تقدس الوادي بما أنزل فيه من الذكر، وسمع كلام الله تعالى، وأقيم ذكر الوادي مقام ما حصل فيه، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، وإلا فالمقصود ما حذف لا ما ظهر بالقول، إذ المواضع لا تأثير لها وإنما هي ظروف.