التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
إذ يناديه ربه ليبين له أنه الله وليخلع نعليه في هذه البقعة المباركة الطهور. وهو قوله :﴿فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى﴾ أي الواد المطهر. و ( طوى )، اسم علم للوادي وهو بدل منه(١) ؛ أي انزعهما فإنك في بقعة مباركة طاهرة، فما ينبغي أن تطأها بنعلين فانزعهما. أو أمره بنزعهما على سبيل التواضع لله والمبالغة في الخضوع له والإحساس بالذل أمام عظمته وجبروته.
١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١٣٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى