التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فاخلع نعليك﴾ قيل : إنما أمر بخلع نعليه، لأنهما كانتا من جلد حمار ميت، فأمر بخلع النجاسة، واختار ابن عطية أن يكون أمر بخلعهما ليتأدب ويعظم البقعة المباركة ويتواضع في مقام مناجاة الله وهذا أحسن.
﴿الوادي المقدس﴾ أي : المطهر.
﴿طوى﴾ في معناه قولان :
أحدهما : أنه اسم للوادي، وإعرابه على هذا بدل، ويجوز تنوينه على أنه مكان وترك صرفه على أنه بقعة.
الثاني : أن معناه مرتين، فإعرابه على هذا مصدر أي : قدس الوادي مرة بعد مرة أو نودي موسى مرة بعد مرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى