تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ﴾ أي : تخيرتك واصطفيتك من الناس، وهذه أكبر نعمة ومنة أنعم الله بها عليه، تقتضي من الشكر ما يليق بها، ولهذا قال :﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾ أي : ألق سمعك للذي أوحي إليك، فإنه حقيق بذلك، لأنه أصل الدين ومبدأه، وعماد الدعوة الإسلامية.