معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ ١٣١﴾ يريد : رجالاً منهم.
وقوله ﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ نصبت الزهرة على الفعل مَتعناهم به زهرةً في / ١١٥ ب الحياة وزينةً فيها. و ( زهرةً ) وإن كان معرفةً فإن العرب تقول : مررت به الشريفَ الكريم. وأنشدني بعض بني فَقْعسٍ :
أبعد الذي بالسَّفح سفحِ كُواكبٍرهينةَ رَمْسٍ من تراب وجندل
فنصب الرهينة بالفعل، وإنما وقع على الاسم الذي هو الرهينة خافض فهذا أَضعف من ( متَّعنا ) وأشباهه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى