مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي زينة الدنيا وجمالها.
﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ أي لنبلوهم فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى