جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا﴾.
٧١٧- عن أبي رافع أنه قال : ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيف فلم يجد عنده ما يصلحه، فأرسلني إلى رجل من يهود خيبر وقال :( قل له يقول لك محمد أسلفني أو بعني دقيقا إلى هلال رجب ) قال : فأتيته فقال : لا والله إلا برهن، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال :( أما والله إني لأمين في أهل السماء، أمين في أهل الأرض، ولو باعني أو سلفني لأديت إليه، اذهب بدرعي هذا إليه فارهنه )، فلما خرجت نزلت هذه الآية :﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا﴾(١) وهذه الآية تعزية لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدنيا [ نفسه : ٤/٢٠٧ ].
١ - قال الحافظ العراقي: أخرجه الطبراني بسند ضعيف. ن. المغني بهامش الإحياء: ٤/٢٠٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى