صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ولا تمدن عينيك...﴾ نهي عن الإعجاب بالدنيا وزينتها، والرغبة فيها والتعلق الشديد بها ؛ بحيث يلهيه ذلك عن النظر إلى الأخرى، وتكون هي الشغل الشاغل له. والخطاب له صلى الله عليه وسلم والمراد أمته ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان أزهد الناس فيها، وأبعدهم عن التطلع لزخارفها، وأعلق بما عند الله من كل أحد. ﴿أزواجا...﴾ أصنافا من الكفار. ﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ زينتها وبهجتها ؛ مفعول ثان ل " متعنا " لتضمينه معنى أعطينا﴿لنفتنهم فيه﴾ لنعاملهم معاملة من يختبرهم به، أو لنعذبهم في الآخرة بسببه.