الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ : أي زينة الحياة الدنيا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿لنفتنهم فيه﴾، قال : لنبتليهم فيه ﴿ورزقك ربك خير وأبقى﴾ مما متعنا به هؤلاء من هذه الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى