الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ الآية.
قال أبو رافع : أرسلني رسول الله ﷺ إلى يهودي يستسلفه فأبى أن يعطيه إلاّ برهن، فحزن رسول الله ﷺ فأنزل الله سبحانه ﴿وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ ولا تنظر ﴿إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ﴾ أي عطيناهم أصنافاً من نعيم الدنيا ﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي زينتها وبهجتها، قرأه العامة بجزم الهاء، وقرأ يعقوب بفتحها وهما لغتان مثل : جهرة وجهرَة، وإنّما نصبها على القطع والخروج من الهاء في قوله : متّعنا به.
﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
قال أبو رافع : أرسلني رسول الله ﷺ إلى يهودي يستسلفه فأبى أن يعطيه إلاّ برهن، فحزن رسول الله ﷺ فأنزل الله سبحانه ﴿وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ ولا تنظر ﴿إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ﴾ أي عطيناهم أصنافاً من نعيم الدنيا ﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي زينتها وبهجتها، قرأه العامة بجزم الهاء، وقرأ يعقوب بفتحها وهما لغتان مثل : جهرة وجهرَة، وإنّما نصبها على القطع والخروج من الهاء في قوله : متّعنا به.
﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾