الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله :﴿زَهْرَةَ الحياة الدنيا﴾ شبَّه سبحانه نِعَم هؤلاء الكفار بالزهر، وهو ما اصفر من النّوْر، وقيل : الزهر : النورُ جملةً لأن الزهر له منظر، ثم يضمحل عن قرب، فكذلك مآلُ هؤلاء، ثم أخبر سبحانه نبيه ﷺ : أن ذلك إنما هو ليختبرهم به، ويجعله فِتْنةً لهم وأمراً يجازون عليه أسوأ الجزَاءِ لفساد تقلبهم فيه.
( ص ) : و﴿زَهْرَةً﴾ : منصوبٌ على الذمِّ، أو مفعولٌ ثانٍ ل﴿مَتَّعْنَا﴾ مضمن معنى أعطينا. اه.
ورزق اللّه تعالى الذي أحله للمتقين من عباده، خير وأبقى، أيْ : رزق الدنيا خيرٌ ورزق الآخرة أبقى، وبين أنه خير من رزق الدنيا،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى