الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم﴾[ ١٢٩ ].
أي : لا تنظر يا محمد إلى ما جعلناه لهؤلاء المعرضين عن آيات الله وأشكالهم من متعة متعوا بها في الدنيا ﴿لنفتنهم فيه﴾ أي : لنختبرهم فيما متعناهم به.
وروي أن النبي ﷺ مر على إبل لبعض العرب قد سمنت فتقنع ثم مر(١) ولم ينظر إليها، لقول الله تعالى :﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم...﴾(٢) الآية.
( وزهرة ) منصوبة بمعنى : متعنا، لأن ( متعنا ) بمعنى :(٣) جعلنا، أي : جعلنا لهم الحياة الدنيا زهرة.
ثم قال تعالى ذكره :﴿وزرق ربك خير وأبقى﴾[ ١٣٠ ].
أي : وعده لك بما يعطيك في الآخرة خير لك ( وأبقى ) أي :( وأدوم ).
ويروى أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله من قبل أنه بعث إلى يهودي يستسلف منه طعاما، فأبى أن يسلفه إلا برهن فحزن النبي لذلك، فأنزل الله تعالى :﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا...﴾ الآية، ونزلت ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك...﴾(٤) الآية.
وقوله :﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ يعني : زينتها.
وقوله : لنفتنهم فيه }[ ١٣٠ ].
أي :/ لنبتليهم فيه. وقيل : لنجعل لهم ذلك فتنة.
أي : لا تنظر يا محمد إلى ما جعلناه لهؤلاء المعرضين عن آيات الله وأشكالهم من متعة متعوا بها في الدنيا ﴿لنفتنهم فيه﴾ أي : لنختبرهم فيما متعناهم به.
وروي أن النبي ﷺ مر على إبل لبعض العرب قد سمنت فتقنع ثم مر(١) ولم ينظر إليها، لقول الله تعالى :﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم...﴾(٢) الآية.
( وزهرة ) منصوبة بمعنى : متعنا، لأن ( متعنا ) بمعنى :(٣) جعلنا، أي : جعلنا لهم الحياة الدنيا زهرة.
ثم قال تعالى ذكره :﴿وزرق ربك خير وأبقى﴾[ ١٣٠ ].
أي : وعده لك بما يعطيك في الآخرة خير لك ( وأبقى ) أي :( وأدوم ).
ويروى أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله من قبل أنه بعث إلى يهودي يستسلف منه طعاما، فأبى أن يسلفه إلا برهن فحزن النبي لذلك، فأنزل الله تعالى :﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا...﴾ الآية، ونزلت ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك...﴾(٤) الآية.
وقوله :﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ يعني : زينتها.
وقوله : لنفتنهم فيه }[ ١٣٠ ].
أي :/ لنبتليهم فيه. وقيل : لنجعل لهم ذلك فتنة.
١ ز: زهد..
٢ انظر: المطالب العالية ٣/٣٥٢ ولباب النقول ١٨٤ وزاد المسير ٥/٣٣٥..
٣ قوله: (متعنا، لأن متعنا بمعنى) سقط من ز بانتقال النظر..
٤ الحجر: آية ٨٨. وانظر: الأثر في لباب النقول ١٨٤ وتفسير القرطبي ١١/٢٦٢ والدر المنثور ٤/٣١٣..
٢ انظر: المطالب العالية ٣/٣٥٢ ولباب النقول ١٨٤ وزاد المسير ٥/٣٣٥..
٣ قوله: (متعنا، لأن متعنا بمعنى) سقط من ز بانتقال النظر..
٤ الحجر: آية ٨٨. وانظر: الأثر في لباب النقول ١٨٤ وتفسير القرطبي ١١/٢٦٢ والدر المنثور ٤/٣١٣..