أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ﴾ أصنافاً من الكفار ﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ زينتها بالنبات والأقوات، والثمار والأشجار ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ أي لا تطل النظر والتفكر إلى ما متعنا به أصنافاً من الكفار بأنهم لا يستحقونه؛ فإنه فتنة لهم؛ ليحق عليهم العذاب ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾ نعيمه في الآخرة ﴿خَيْرٌ﴾ مما تراه في الدنيا ﴿وَأَبْقَى﴾ لأنه دائم لا يفنى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى