تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا﴾ أصنافا منهم، يعني الأغنياء.
﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ يعني : زينة ﴿لنفتنهم فيه﴾ أي : نختبرهم، أمره أن يزهد في الدنيا. قال محمد :( زهرة ) منصوب بمعنى : جعلنا لهم الحياة الدنيا زهرة.
﴿ورزق ربك﴾ في الجنة ﴿خير﴾ من الدنيا ﴿وأبقى﴾ يقول : لا نفاد له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى