أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿متربص﴾ : أي منتظر ما يؤول إليه الأمر.
﴿فستعلمون﴾ : أي يوم القيامة.
﴿الصراط السوي﴾ : أي الدين الصحيح وهو الإسلام.
﴿ومن اهتدي﴾ : أي ممن ضل نحن أم أنتم.

المعنى :


وفي الآية الأخيرة قال تعالى لرسوله بعد هذا الإرشاد الذي أرشدهم إليه ﴿قل كل متربص﴾ أي كل منا متربص أي منتظر ما يؤول إليه الأمر ﴿فتربصوا﴾. فستعلمون في نهاية الأمر وعندما توقفون في عرصات القيامة ﴿من﴾ هم ﴿أصحاب الصراط السوي﴾ إلي لا اعوجاج فيه وهو الإسلام الدين الحق، ﴿ومن اهتدى﴾ إلى سبيل النجاة والسعادة ممن ضل ذلك فخسر وهلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى