تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى ﴿قُلْ﴾ أي : يا محمد لمن كذبك وخالفك واستمر على كفره وعناده ﴿كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ﴾ أي : منا ومنكم ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ أي : فانتظروا، ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ﴾ أي : الطريق المستقيم، ﴿وَمَنِ اهْتَدَى﴾ إلى الحق وسبيل الرشاد، وهذا كقوله(١) تعالى ﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلا﴾ [الفرقان: ٤٢]، ﴿سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الأشِرُ﴾ [القمر: ٢٦].
آخر تفسير سورة طه، ولله الحمد والمنة.
١ في هـ: "قوله" والمثبت من ف، أ.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى