كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَاْ فَاعْبُدْنِي﴾ ؛ ولا تعبُدْ غَيرِي ظاهرُ المعنى، ﴿وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي﴾ ؛ أي لتَذْكُرَنِي بها بالتسبيحِ والتعظيم كذا قال مجاهدُ والحسن، وَقِيْلَ : لأَنْ أذْكُرَكَ بالثناءِ والمدح، وقال مقاتلُ :(مَعْنَاهُ : إذا نَسِيْتَ الصَّلاَةَ، فَأَقِمْهَا إذا ذكَرْتَهَا)، قال ﷺ :" مَنْ تَأَخَّرَ عَنْ صَلاَةٍ أوْ نَسِيَهَا ؛ فَلْيُصَلِّهَا إذا ذكَرَهَا، فَإنَّ ذلِكَ وَقْتُهَا " ثُمَّ قَرَأ ﴿وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي﴾ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى