تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ آية ١٤.
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾، قَالَ : إِذَا صلى عَبْد ذكر ربه ".
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ :" لما قفل رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خير أسرى ليله حتى أدركه الكرى أناخ فغرس، ثُمَّ قَالَ : يا بلال، أكلانا الليلة، قَالَ : فصلى بلال، ثُمَّ تساند إِلَى راحلته مستقبل الفجر فغلبته عيناه، فنام فلم يستيقظ أحد منهم حتى ضربتهم الشمس، وكان أولهم استيقاظا النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال : أي بلال، فقال بلال : بأبي أنت يا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ بنفسي الّذِي أخذ بنفسك، فقال : رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقتادوا، ثُمَّ أناخ فتوضأ وأقام الصلاة، ثُمَّ صلى مثل صلاته للوقت في تمكث، ثُمَّ قَالَ :" مِنْ نسي صلاة، فليصلها إِذَا ذكرها، فإن الله، قَالَ :" أقم الصلاة لذكري "، وكان ابن شهاب يقرؤها : للذكرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى