الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿لِذِكْرِي﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ المصدرُ مضافاً لفاعلِه ِأي : لأنِّي ذكرتُها في الكتب، أو لأنِّي أذكرُك. ويجوز أن يكونَ مضافاً لمفعولِه أي : لأِنْ تذكرَني. وقيل : معناه ذِكْرُ الصلاةِ بعد نِسْيانِها كقولِه عليه السلام :" مَنْ نام عن صلاةٍ أو نَسِيها فَلْيُصَلِّها إذا ذكرها " قال الزمخشري :" وكان حقٌّ العبارة :" لذكرها ". ثم قال :" ومَنْ يَتَمَحَّلْ له أن يقول : إذا ذَكَر الصلاة فقد ذكر [ اللهَ ]، أو على حذفِ مضاف أي : لذكر صلاتي، أو لأنَّ الذِّكْرَ والنيسانَ من الله تعالى في الحقيقة ".
وقرأ أبو رجاء والسُّلمي " للذكرى " بلام التعريف وألفِ التأنيث. وبعضهم " لذكرى " منكرةً، وبعضهم " للذكر " بالتعريف والتذكير.
وقرأ أبو رجاء والسُّلمي " للذكرى " بلام التعريف وألفِ التأنيث. وبعضهم " لذكرى " منكرةً، وبعضهم " للذكر " بالتعريف والتذكير.