تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
لذكري : لتكون ذاكرا لي.
ثم بين الله له أهم ما أوحى اليه :
﴿إنني أَنَا الله لا إله إلا أَنَاْ فاعبدني وَأَقِمِ الصلاة لذكريا﴾.
لقد عرّفه اللهُ بنفسه وأنه إله واحد إلا هو. ثم بعد ذلك أمرَه بعبادته دون غيره، وأن يقيم الصلاة على أحسن وجهٍ ليذكره دائما. فهذان أمران من الأصول : توحيدُ الله، وعبادته بالإخلاص.
ثم بين الله له أهم ما أوحى اليه :
﴿إنني أَنَا الله لا إله إلا أَنَاْ فاعبدني وَأَقِمِ الصلاة لذكريا﴾.
لقد عرّفه اللهُ بنفسه وأنه إله واحد إلا هو. ثم بعد ذلك أمرَه بعبادته دون غيره، وأن يقيم الصلاة على أحسن وجهٍ ليذكره دائما. فهذان أمران من الأصول : توحيدُ الله، وعبادته بالإخلاص.