أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني﴾ بدل مما يوحى دال على أنه مقصور على تقرير التوحيد الذي هو منتهى العلم والأمر بالعبادة التي هي كمال العمل. ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾ خصها بالذكر وأفردها بالأمر للعلة التي أناط بها إقامتها، وهو تذكر المعبود وشغل القلب واللسان بذكره. وقيل ﴿لذكري﴾ لأني ذكرتها في الكتب وأمرت، بها أو لأن أذكرك بالثناء، أو ﴿لذكري﴾ خاصة لا ترائي بها ولا تشوبها بذكر غيري. وقيل لأوقات ذكري وهي مواقيت الصلاة أو لذكر صلاتي. لما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال " من نام عن صلاة أو نسيها فليقضها إذا ذكرها إن الله تعالى يقول أقم الصلاة لذكري ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى