زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
والوحي ها هنا قوله :﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَاْ فَاعْبُدْنِي﴾ أي : وحدني، ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾ فيه قولان :
أحدهما : أقم الصلاة متى ذكرت أن عليك صلاة، سواء كنت في وقتها أو لم تكن، هذا قول الأكثرين. وروى أنس عن النبي ﷺ أنه قال :" من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها غير ذلك "، وقرأ :﴿أقم الصلاة لذكري﴾.
والثاني : أقم الصلاة لتذكرني فيها، قاله مجاهد. وقيل : إن الكلام مردود على قوله :﴿فَاسْتَمِعْ﴾، فيكون المعنى : فاستمع لما يوحى، واستمع لذكري. وقرأ ابن مسعود، وأبي بن كعب، وابن السميفع :" وأقم الصلاة للذكرى " بلامين وتشديد الذال.
أحدهما : أقم الصلاة متى ذكرت أن عليك صلاة، سواء كنت في وقتها أو لم تكن، هذا قول الأكثرين. وروى أنس عن النبي ﷺ أنه قال :" من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها غير ذلك "، وقرأ :﴿أقم الصلاة لذكري﴾.
والثاني : أقم الصلاة لتذكرني فيها، قاله مجاهد. وقيل : إن الكلام مردود على قوله :﴿فَاسْتَمِعْ﴾، فيكون المعنى : فاستمع لما يوحى، واستمع لذكري. وقرأ ابن مسعود، وأبي بن كعب، وابن السميفع :" وأقم الصلاة للذكرى " بلامين وتشديد الذال.