المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾ يحتمل أن يريد لتذكيري فيها أو يريد لأذكرك في عليين بها فالمصدر على هذا يحتمل الإضافة إلى الفاعل أو إلى المفعول واللام لام السبب، وقالت فرقة معنى قوله ﴿لذكري﴾ أي عند ذكري إذا ذكرتني وأمري لك بها، فاللام على هذا بمنزلتها في قوله ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾(١) [الإسراء: ٧٨] وقرأت فرقة » للذكرى «، وقرأت فرقة » لذكرى «بغير تعريف(٢)، وقرأت فرقة » للذكر «.
١ من الآية (٧٨) من سورة (الإسراء)..
٢ أي: بألف التأنيث وبغير لام التعريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى