لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إنني إنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني﴾ ولا تعبد غيري ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾ أي لتذكرني فيها وقيل لذكري خاصة لا تشوبه بذكر غيري، وقيل لإخلاص ذكري وطلب وجهي ولا ترائي فيها ولا تقصد بها غرضاً آخر، وقيل معناه إذا تركت صلاة ثم ذكرتها فأقمها، ( ق ) عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ « من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك » وتلا قتادة ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾ وفي رواية :« إذا رقد أحدكم في الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله عز وجل يقول ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾ ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى