مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الساعة ءاتِيَةٌ﴾ لا محالة ﴿أَكَادُ﴾ أريد عن الأخفش وقيل صلة ﴿أُخْفِيهَا﴾ قيل : هو من الأضداد أي أظهرها أو أسترها عن العباد فلا أقول هي آتية لإرادتي إخفاءها، ولولا ما في الأخبار بإتيانها مع تعمية وقتها من الحكمة وهو أنهم إذا لم يعلموا متى تقوم كانوا على وجل منها في كل وقت لما أخبرت به ﴿لتجزى﴾ متعلق ب ﴿ءاتِيَةٌ﴾ ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تسعى﴾ بسعيها من خير أو شر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى