مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَكَادُ أُخْفِيها﴾ له موضعان موضع كتمان وموضع إظهار كسائر حروف الأضداد أنشدني أبو الخطاب قول امرئ القيس بن عابسٍ الكندي عن أهله في بلده.
وإِن تَدفِنوا الدَّاء لا نُخفْيهِوإن تَبعثوا الحربَ لا نَقعد
أي لا نظهره، ومن يلغي الألف منها في هذا المعنى أكثر، وقال علقمة بن عبدة وقال بعضهم امرؤ القيس :
خَفَاهن من أَنْفاقهِنِ كأنماخَفاهن وَدْق من عَشيَّ مجُلّبِ
أي أظهرهن، ويقال : خفيت ملتي من النار، أي أخرجتها منها وكذلك خفايا الركايا، تقول خفيت ركيةً، أي استخرجتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى