تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
أكاد اخفيها : ابالغ في اخفائها عن الناس.
ثم بين الأصلَ الثالث المهم الذي ينكره المشركون والملحِدون. فقال :
﴿إِنَّ الساعة آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لتجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تسعى﴾.
إن يوم القيامة آتٍ لا محالة، وإني أنا أُخفي توقيته ليُجزى كل عمل وتحاسَبَ كل نفس على ما عملتْ. وقد فسّر بعض المفسرين : أكاد أخفيها : أكاد أظهرها. وفي اللغة أخفَيْتُ الشيء أظهرته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى