التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ أي أن الساعة جائية أو قائمة لا محالة ( أكاد أخفيها ) أي لا أظهر عليها أحدا غيري ؛ فقد أخفاه الله من الملائكة الأطهار والنبيين المقربين. وقيل : أخفيها، من الأضداد ؛ أي أظهرها أو أسترها عن العباد لما في تعمية وقتها عنهم من الحكمة. فعند المجهول يشيع الوجل ويزداد السعي من أجل النجاة. وذلك ( لتجزى كل نفس بما تسعى ) أي لتثاب كل نفس بما قدمته من خير وشر أو طاعة ومعصية.