كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾ ؛ أي فلا يَصْرِفَنَّكَ عن الإيْمانِ بالسَّاعة مَن لا يصدِّقُ بها، ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾ بالإنكارِ ﴿فَتَرْدَى﴾ ؛ أي فَتَهْلَكَ، وهو خطابٌ لِموسى عليه السلام، ونَهيٌ لسائرِ المكلَّفين. والصَّدُّ : هو الصَّرْفُ عن الخيرِ، يقالُ : صَدَّهُ عن الخيرِ، وصَدَّهُ عن الإيْمانِ، ولا يقالُ : صَدَّهُ عن الشَّرِّ، ولكن يقالُ : صَرَفَهُ عن الشرِّ وَمَنَعَهُ عنهُ.