أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلا يصدنك عنها﴾ عن تصديق الساعة، أو عن الصلاة. ﴿من لا يؤمن بها﴾ نهى الكافر أن يصد موسى عليه الصلاة والسلام عنها، والمراد نهيه أن ينصد عنها كقولهم : لا أرينك ها هنا، تنبيها على أن فطرته السليمة لو خليت بحالها لاختارها ولم يعرض عنها، وأنه ينبغي أن يكون راسخا في دينه فإن صد الكافر إنما يكون بسبب ضعفه فيه. ﴿واتبع هواه﴾ ميل نفسه إلى اللذات المحسوسة المخدجة فقصر نظره عن غيرها. ﴿فتردى﴾ فتهلك بالانصداد بصده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى