بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾ يعني : لا يصرفنك عنها، يعني : عن الإقرار بقيام الساعة ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾ يعني : من لا يصدق بقيام الساعة ﴿واتبع هَوَاهُ فتردى﴾ يعني : فتهلك، ويقال : الردى الموت والهلاك، ثم رجع إلى قصة موسى عليه السلام.