زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾ أي : عن الإيمان بها ﴿مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا﴾ أي : من لا يؤمن بكونها ؛ والخطاب للنبي ﷺ خطاب لجميع أمته، ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾ أي : مراده وخالف أمر الله عز وجل، ﴿فَتَرْدَى﴾ أي : فتهلك ؛ قال الزجاج : يقال : ردي يردى : إذا هلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى