أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قولا لينا﴾ : أي خالياً من الغلظة والعنف.
﴿لعله يتذكر﴾ : أي فيما تقولان فيهتدي الى معرفتنا فيخشانا فيؤمن ويسلم ويرسل معكما بني إسرائيل.

المعنى :


وعلمهما أسلوب الدعوة فقال لهما :﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ أي خالياً من الغلظة والجفاء وسوء الإلقاء وعلل ذلك فقال ﴿لعله يتذكر أو يخشى﴾ أي رجاء ان يتذكر معني كلامكما وما تدعوانه إليه فيراجع نفسه فيؤمن ويهتدي أو يخشى العذاب أن بقى على كفره وظلمه فيسلم لكما بني إسرائيل ويرسلهم معكما.

الهداية

من الهداية :


- وجوب مراعاة الحكمة في دعوة الناس إلى ربهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى