جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾.
٧٠٦- الهادي : هو الذي هدى خواص عباده أولا إلى معرفة ذاته حتى استشهدوا بها على معرفة ذاته، وهدى عوام عباده إلى مخلوقاته حتى استشهدوا على ذاته وهدى كل مخلوق إلى ما لابد منه في قضاء حاجاته.
فهدى الطفل إلى التقام الثدي عند انفصاله، والفرخ إلى التقاط الحب وقت خروجه، والنحل إلى بناء بيته على شكل التسديس لكونه أوفق الأشكال لبدنه وأحواها له، وشرح ذلك يطول(١)، وعنه عبر قوله تعالى :﴿الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ وقوله تعالى :﴿والذي قدر فهدى﴾(٢). [ المقصد الأسنى طبعة دار الكتب العلمية : ١١٦ ]
٧٠٧- فالخلق دون الهداية لا يفضي إلى خير، ولذلك قال عز وجل :﴿أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ [ مقاصد الفلاسفة : ٣٧٤ ].
٧٠٦- الهادي : هو الذي هدى خواص عباده أولا إلى معرفة ذاته حتى استشهدوا بها على معرفة ذاته، وهدى عوام عباده إلى مخلوقاته حتى استشهدوا على ذاته وهدى كل مخلوق إلى ما لابد منه في قضاء حاجاته.
فهدى الطفل إلى التقام الثدي عند انفصاله، والفرخ إلى التقاط الحب وقت خروجه، والنحل إلى بناء بيته على شكل التسديس لكونه أوفق الأشكال لبدنه وأحواها له، وشرح ذلك يطول(١)، وعنه عبر قوله تعالى :﴿الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ وقوله تعالى :﴿والذي قدر فهدى﴾(٢). [ المقصد الأسنى طبعة دار الكتب العلمية : ١١٦ ]
٧٠٧- فالخلق دون الهداية لا يفضي إلى خير، ولذلك قال عز وجل :﴿أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ [ مقاصد الفلاسفة : ٣٧٤ ].
١ - ن تفسير قوله تعالى : ﴿الرحمن الرحيم﴾ من سورة الفاتحة..
٢ - الأعلى: ٣..
٢ - الأعلى: ٣..