صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿أعطى كل شيء خلقه﴾ أي وهب كل شيء من الأشياء الأمر اللائق بما نيط به من الخواص والمنافع المطابق له ؛ كما أعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع، وهكذا. و " خلقه " مصدر بمعنى اسم المفعول، مفعول ثان ل " أعطى ". ﴿ثم هدى﴾ أي دل بذلك على وجوده وقدرته وتفضله.