التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
﴿قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ أي الله الذي خص كل مخلوق بهيئته و صورته، فأعطاه شكله الذي يناسب ما أنيط به من منفعة ؛ فقد أعطى العين الهيئة التي تناسب الإبصار، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع، وكذا الأنف و اليد والرجل ما يناسب كل واحد من هذه الأعضاء من الهيئة أو الشكل ليطابق المنفعة المنوطة به ﴿ثم هدى﴾ أي أعطى كل شيء صورته و صلاحه و هداه لما يصلحه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى