إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿أعطى كل شيء خلقه﴾ صورته التي لا يشبهها فيها غيره، والمراد : صور(١)الأنواع المحفوظة بعضها على بعض. أو أعطى كل شيء من الأعضاء خلقه. فأدرك كل حاسة بإدراك وأنطق اللسان، ومكن اليد من البطش والأعمال العجيبة، والرجل من المشي، خلق كل شيء فقدره تقديرا(٢).
﴿ثم هدى﴾ للمعيشة في الدنيا والسعادة في الآخرة.
١ في أ صورة..
٢ ذكر القولين القرطبي ونسب الأول إلى مجاهد والثاني إلى الضحاك. تفسير القرطبي ج ١١ص ٢٠٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى